محمد عبده
«صوت الأرض يهمس باسمكِ يا الرياض…»
معالي المستشار تركي آل الشيخ شخصيةٌ سعودية بارزة، يقود تحوّلاً ثقافياً وترفيهياً ورياضياً غير مسبوق في المملكة العربية السعودية. بوصفه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه منذ عام ٢٠١٨، أعاد رسم خارطة الترفيه في الشرق الأوسط، وأطلق فعاليات عالمية المستوى جعلت من المملكة وجهةً للحدث الكبير. إلى جانب ذلك يمارس الشعر وكتابة الأغاني، ويملك حصصاً في أندية كرة قدم أوروبية، ويقود ثورة الرياضات القتالية من خلال Riyadh Season و Kingdom Arena.
تولّى رئاسة الهيئة العامة للترفيه
مواسم رياض متتالية
زائر لموسم الرياض
نزال ملاكمة عالمي في المملكة
نادي إسباني تحت ملكيته
شريك أساسي في تحقيق رؤية المملكة

في الرياض ١٩٨١، وُلد معاليه. منذ نشأته الأولى تشكّلت ملامح شخصية ستترك أثرها على ثقافة المملكة بأسرها.

عام ٢٠١٨، أصدر القرار الملكي تعيين معاليه رئيساً للهيئة العامة للترفيه. كانت اللحظة التي تبدّل فيها مسار قطاع كامل.

أطلق معاليه موسم الرياض ليصبح أكبر موسم ترفيهي في العالم — أرقام قياسية متتالية وحضور عالمي لم تشهده المنطقة من قبل.

Kingdom Arena، ذا رينغ ١٩٢٢، نزالات التوحيد، WrestleMania ٢٠٢٧ — تحت قيادة معاليه أصبحت المملكة قبلة الرياضة العالمية.

ما بناه معاليه ليس فعاليات تُذكر، بل عصرٌ جديد في تاريخ المملكة — اقتصاد التجربة، الثقافة، والقوة الناعمة السعودية على الساحة العالمية.
إلى جانب القيادة، يكتب معاليه الشعر، وتُلحَّن قصائده ويُغنّيها كبار فناني العرب.
«صوت الأرض يهمس باسمكِ يا الرياض…»
«كلمة تركي، ولحن من ذهب.»
«حرفٌ يكتبه القائد، وصوتٌ يحمله الفنان.»
«بين القاهرة والرياض، لحنٌ واحد.»
«كل قصيدة موعد، وكل لحن وعد.»
«حروفٌ تشبه أصحابها… شامخة.»
«صوتٌ عراقي، وكلمةٌ سعودية.»
«خليجٌ واحد… وقصيدة لا تنتهي.»
إلى جانب القيادة، يكتب معاليه الشعر، ويُلحَّن من قصائده ما يغنّيه نجوم العرب — من محمد عبده وراشد الماجد إلى عبدالمجيد عبدالله.
أعاد معاليه تعريف صورة المملكة في الذهن العالمي عبر الفعاليات الكبرى، فأصبحت الرياض مقصداً للنجوم والجمهور من كل القارات.
قطاع الترفيه — بقيادة معاليه — أحد أبرز ركائز رؤية المملكة ٢٠٣٠، يفتح آلاف الوظائف ويرسّخ اقتصاداً جديداً قائماً على التجربة والثقافة.